الخيول
مرحب بكم في موقع عبد الحكيم
اسماء الخيول

 

الأخالتيكى  الألتر الملكى  الإنجليزى العربى الفرنسى  الإنجليزى العربى 
العربى   الأسترالى   الأزتيكى  البربرى 
بادونى   القزوينى   كليسدال   كونيمارا 
دون  دولى جادبراندسدال  فلابيلا  الفيورد 
الفريدسبورج  الفريسى الشرقى  الفريسى  الهائج 
الجيلدلاندر  جوتلاند  الهاك  هاكنى 
هانوفر  حصان الجر الهولندى  هولشتاين  الصياد 
الأيسلندى  حصان الجر الإيطالى  الفرس الإنجليزى  حصان الجالى 
كاراباخ  كالدروبر  كنابستروب  الليتوانى 
اللوزيتانى  مانجالارجا  مورجان  الموستانج 
نورثلاند  أولدينبيرج  حصان الجرى أورلوف  سيسى أمريكا 
سيسى كامارجى  سيسى ديلز  سيسى دارتمور  سيسى إكسمورnbsp;
سيسى نيو فورست  سيسى هايلاند  سيسى الركوب  سيسى البولو 
سيسى شيتلاند  البالومينو  الباسو فينو  البيرشرون 
البينتو  سيسى جافا  بريزوالسكى  الربع 
حصان الجر شليسفيج  السيل الفرنسى  الشاجيه العربى  شيتلاند الأمريكى 
شاير  حصان السرج  ستاندارد  السويدى ذو الدم الساخن 
تينيسى  تيرسكى  حصان الجرى الفرنسى  تراكنر 
السيسى الأسترالى  ذو الدم النقى  سيسى فيل  أبالوز  
الأندلسى   االبرابانت   كريول   فرس ميسورى الثعلبى المشيه  
سيسى الجليسينى   هافلينجر  حصان الجر الأيرلندى  كاباردين 
اليبزيانى  البروانو  نوركر  الساليرنو 
الهولندى ذو الدم الساخن  حصان الركوب الأوكرانى  سافولك بانش  فيلكوبولسكى
قومية القازاق

 

 

     

يبلغ عدد سكان قومية القازاق في شينجيانغ مليونا ومائتي ألف نسمة وينتشرون في ولاية القازاق بمنطقة إيلي شمال شينجيانغ. يمتلك سكان القازاق لغتهم وحروفهم الخاصة.

يمارس معظم القازاقيين تربية المواشي ويغيروا مراعيهم مع تغيرات الفصول الأربعة. أما عدد قليل منهم فقد استوطنوا لانهم أصبحوا يمارسون الزراعة.  

إن القازاقيين متحمسون ومن العادة أن يقدموا أفضل الأطعمة لديهم لاكرام الضيوف ويذبحون لهم الأنغام. عند تناول الأطعمة يقدم المضيف رأس الغنم للضيوف ويأكل الضيوف قطعة من لحم الغنم ويقدمون أذن الغنم لاولاد المضيف.  

إن القازاقيين سواء الرجال أو النساء ماهرون في ركوب الخيول ويحب الشباب المصارعة. في الاعياد ينظم الرعاة النشطة ركوب الخيول والسباقات.

 




 
سلالات الخيول العالمية

عندما نتأمل في ما يقدمه لنا الجواد من خدمات ومنافع تحيط بنا من كل جانب، تغمرنا مشاعر هي مزيج من الدهشة والتواضع أمام هذا الكائن النبيل المعطاء. رغم أن معظم الدول استغنت حديثا عن الخيول في الأعمال الزراعية، إلا أن هذا الحيوان ما زال يمثل عنصرا فاعلا ومؤثرا في اقتصاديات الريف في كثير من الدول، ففي بعض الدول ما زالت قطعان الخيول ترعى في السهول بطريقة لم تتغير في نمطها وأهميتها منذ آلاف السنين. كما وفرت الخيول للإنسان الحركة والتجوال لأماكن بعيدة، وكانت وسيلته في خوض الحروب ، لكن وفي المقابل ساهمت الخيول أيضا في إرساء السلام والاستقرار، حيث استخدمت كوسيلة للانتقال والتبادل التجاري . وكان اهتمام العرب بخيولهم اهتماما شديدا ، وحرصوا كل الحرص على أن لا تختلط دماؤها بدماء غيرها من الخيول المهجنة ، وحافظوا على أنسابها يمكن للمرء أن يرصد قاسما مشتركا يربط بين كل سلالات العالم، ففي البدء كان تطور سلالات الخيول تدريجيا بالتعود على البيئة، ومن خلال علاقة النسب والتهجين بين السلالات المختلفة التي تقطن أقاليم معينة، فعندما بدأ الإنسان ترويض الخيول، ساهم في الإسراع بمسار التطور لبعض السلالات والأنواع.

البوم صور
 


جمال الخيول

 

  

 

 

 

مستشفي الخيل
 الاصـابـات الريـاضـية

 الـرقـبة والـرأس :

 

* البرص  :

- علامته:  وهو أن يصيب الفرس البرص في عينه والأكلة جميعا وقد يتفق معهما البياض.

 البرص المعروف، وهو فاهق البياض وأول ما يبدو في محاجر العين أو داخلها فإذا كانت معه الأكلة فعلامته أن يصيب أجفانه جرب فيكون بحكها بما وجد إليه السبيل إما جدارا بمزوده

  أو بركبته أو بحافره حتى تسقط أهداب عينه.

- سببة : من الرمل الذي يصيبه أو مادة ينصب إليهما في دماغه كما يحصل في بني آدم. 

- علاجه: أن يؤخذ السمن البقري، و سويق الشعير فيعجنهما ويضمد به العين ويربطهما بخرقة حتى يعلم أن قد أخذت العين محاجرها والأجفان خاصية السمن والسويق فيعهد منه هكذا خمسة أيام حتى يترطب العين والأجفان، فإذا كان اليوم السادس أخذت من الزنجبيل اليابس ومن الزغفران والفانيد السجزي من كل واحد جزء بالسويه ومن المسك وزن دانقين يخلط مع هذه الادوية بعد سحقها كالكحل ثم يكحل به عين الدابة حتى يشبع من الكحل اما بميل مبلور او بريشة فغذا كحلت العين فغمضها بيدك حتى يدور فيها الكحل وغطها بخرقة وانتظر خمسة أيام ثم كحله في اليوم السادس كما فعلت اول مرة وانتظر ثلاثة ايام اخر ثم كحله كما كحلته اولا وبعد الثلاثة ايام آخر كحله ثم انتظره يوين او ثلاثة فان لم يستبين لك من العينين البياض من القروج التي فيها فرش على العينين ثلاثة ايام ماء بارد وخذ من سمن البقر خمسة اساتير فاحمه على النار حتى يذوب وصبه في آذن الفرس او الدابة ثم اعد عليه ذلك الكحال كحله به كما تقدم فانه يبرأ براء تاما ان شاء الله تعالى.

وللبياض تاخذ من الفلفل وزن درهم ومن الملح وزن درهم تنخلها جميعا وتعجنها بماء تخبزهما بالتنور حتى يصير مثل الفحم ثم تسحقهما ناعما وتنفخ منه في عين الدابة ثلاثة ايام او اربعة فانها تبرأ ان شاء الله تعالى.

 

* الظفر في العين  :  

 - سببه: (هواء) يلحقه، والظفر موجود في عيون الخيل كلها، وإنما قد يقوى من أهواء

   الذي يلحقه فيربيه ويقوى عليه ويرميه. 

- علامته:  أن يغمض الفرس عينه وتدمع وينقلب عليهما الظفر، فإذا فتحها الصانع وجد

    فيها شيئا أبيض مثل الظفر، وهو معروف. 

 - علاجه:  أن يربط يدي الفرس ورجليه ربطا قويا من غير إفراط، ويرمى في موضع لين مثل رمل أو تراب لين أو سرجين كثير ويجعل تحت رأسه جل، ثم يتقدم المختص وبيده إبرة فيها خيط فيتناول بالإبرة ثم يجري فيه الخيط حتى يتوسط الخيط ويتمكن من الظفر فيجذبه إليه جذا لطيفا ثم يقطعه بموس حاد بقدر الظفر وعلى قدر ما يراه الصانع صغيرا كان أو كبيرا فإذا قطع الظفر كيس موضع الظفر المقطوع بقليل من ملح مدقوق وكذلك يفعل بالعين الاخرى ثم يغطى بخرقة خشية الهواء ثم يتح ربطه ليقوم وتبقى الخرقة على وجهه يوما الى أن يبرأ .

 

* مرض الحبوب التي تظهر في الوجه :

- علاماتها :  وهو أن يطلع في وجه الفرس حبوب تحت العين مثل حب الكين أو أكبر وعلىشبهه الخنازير، وهي (حبوب) مدورة صغار أو كبار أو كلما أقامت كبرت وزادت.

 - سببها :  أن يحك وجهه بالمزود أو من جدار أو غيره فيطلع في أثر الحك تلك الحبوب . 

- علاجها:  أن تكوى بمسمار مغلي على هيئة المسمار الذي تقدم ذكره في باب مرض الخلد حتى تصغر الحبوب ويخرج منها الماء فينشف قليلا قليلا ، ثم يأخذ الهدس المدقوق والهرد فيذرهما عليها ويحشوها مرة بعد مرة حتى يبرأ إن شاء الله تعالى.

 


 

 الجـــســم : 

 * السعال :

 وهو ان يصيب الفرس السعال, وهو ثلاث صنوف:-

 الصنف الاول : ان يسعل ويتابع السعال.

- سببه:  ربما بلع ريشه

- علامته:  ان يقوى سعاله جداً ويبقى الريشه في حلقه او صدره او في اسفل حلقه.

- علاجه:   ان يفتح فم الفرس بسلم حديد هذا شكله فيدرج حديدتين في فم الفرس حتى ينفتح الفك ويمسك الصانع باقي السلم المطلق منه, اما على الخشم من اعلاه او من اسفله, ثم يدخل يده الى حلق الفرس ويفتش عن الريشه في سائر حلقه او في اسفله , فان وجدها اخرجها ان كانت قريبه منه, وان كانت بعيده عنه وكانت صغيره قيأخذ من ورق القصب اليراع الأخضر فيطعمه اياه يومياً او يومين حتى يبرأ وتنزل الريشه الى  معدته قيطحنها.

 

* والصنف الثاني من السعال :

- سببه :  من جزء الغار يأكله بين التبن.

- علاجه : ان يؤخذ خمسة حبات بيض منتفع في الخل الخامس ثلاثه ايام حتى تبقى البيضه بقشرها مثل الماء فيأخذها وينقعها في حلفه واحده بعد واحده .

 

* والصنف الثالث من السعال:

- سببه :  هواء يلحق به  .

- علامته : ان يسعل سعالا خفيفا اهون من السعالين الاوليين وينزل من انفه اطاء.

- علاجه : ان يؤخذ من صفرة سبع حبات بيض واوقيتين سمنا فيذاب مع السمن بغير نار ثم يؤجر به الفرس هكذا ثلاثة ايام  .

آخر :  وعلاجه ايضا ان يؤخذ زبد بقر وسكر احمر يدق السكر ويخلطه بالزبد ويلقم الفرس ثلاثة ايام او اكثر او اقل فانه يبرأ إن شاء الله تعالى والله أعلم.

 

* الحمى :

- سببها:  من برد يصيبه فيغير مزاجه.

- علامتها:  تقوم شعره الفرس، ويبرد وترتعد قوائمه وتنكسر نفيسه ويقل نشاطه.

- علاجها: أن يؤخذ له من اللبان والمر والأشق والحلتيت ويتبخر به عند مناخره، وسائر جسده ثم يدفأ بالأجلال ويترك في موضع دافئ. هكذا يومين أو ثلاثة، فإنه يبرأ إن شاء الله.

 

* النفاح ورياح التقطيع  :

 - سببه:   حادث او من أكل شيء من الاشجار الضارة له. 

 - علامته:  أن يرى الفرس أو الدابة منفوخة البطن، وترى عرقي الجسد يسيل عرقا وتكثر الرضوض والنهوض ويخضر لونها وروثها وتسمع لها أنين عال.

- علاجه: أن يؤخذ من (الطلاء) العتيق، وبول الصبيان من كل واحد ( رطلان ) مرى جديد او عتيق( رطل ) يخلط الجميع خلطاً جيدا وتؤجر( تسقى) به الدابة، فأنها تبرأ ان شاء الله تعالى ان برئت، والا يؤخذ من البصل العتيق الكرماني ( رطل )، ومن عصير الخيار جزء مثله ويطبخان بالماء ويكون بالماء( رطلين  ثم يغلى على النار غليا جيدا ثم يؤخذ من مزد الرازنج من كل واحد جزء من الحليب وزن درهمين.

 

* الكزاز  :

- سببه :  اما قلع السرج عنه وهو محر في وقت الهواء ويدخل عليه هواء من دبره او يتمرغ في مكانه وهو عرقان فيقوم وقد اصابه الكزاز.

- علامته:  ان ييبس الفرس ولا يقدر يتحرك وتكتك اسنانه ولا يقدر يفتح فمه ، ويقوم  شعرجسده.

- علاجه: ان يؤخذ من القسط الابيض اوقية، ومن الزيت رطل ومن الثوم كف ، ومن الحرمل اوقيتان ، وعبيثران وقاقة اذاب وباقة عتمة يخلط الجميع بعد دق الادوية التي تدق ويغلي على النار بالزيت حتى تخرجخامية الاستبخار إلى الزيت ، ثم ينزل (من) على النار ويبرد ساعة ثم يعرك به ملامي الفرس ورقبته واكتافه وصليه وسائر جسده ، ان فضل شىء من الزيت هكذا يفعل ثلاثة ايام كل يوم يستجد هذا الدواء المذكور ، ثم يربط الفرس في مواضع دفىء لا يصل اليه فيه الهواء ويدفأ بالاجلال حتى يعرق ويلين وترى النشاط وتلمس شعرته ، فان اكل الحسيك ، من خلال ذلك فغير مكروه له ولا ينقطع عنه العلف الاخضر، أما الوبل أو القصب فانه نافع له ويسخن له من الماء شيئا يسيرا يشربه تجريعا فانه يبرأ من ذلك.

وقد يصيبة الكزاز من نشاب او من طعنة رمح فيقلع النشاب بمعرفة بحيث لايبقى النصل في جسد الفرس ثم يكوى المكان عند اخراج النشاب كيا لطيفا مدور بمكوى حديد المقدم ذكر في باب جرد العظم. وعلى قدر الجراح ان كان من نشاب او رمح ويحش الجراح بالهرد والمر. ويروى بما ذكرناه من القسط الابيض والزيت والحوائج فانه يبرأ من ذلك ان شاء الله تعالى.

 

* التكـبـد :

- سببه: ان يشد عليه قليل الخبرة السرج فيقوى عليه جذب الحزام قوة شديدة بخلاف ما يعتاده الفرس فيصيبه التكبد.

 - علامته:  اذا حصل عليه ذلك ان تراه ماداً رقبته متكبد او يسقط ويقوم ويزيد عليه الدم في المحازم وتيبس يداه.

- علاجه: ان يفصد عرقي المحزمين من الجانبين وهما عند الحزام ويخرج منهما الدم من كل جانب رطل ثم يسير حتى ينقطع الدم ، فان لم ينقطع من نفسه ربط عليه بالحزام.

 

* فـقـرالـدم :

- أعراضه  :  أن تتورم قوارير ( حدقة ) عين الجواد وينزل منها الدموع ، ويقل أكلة .

- سببه  :  أن يأكل النبتة التي تسمّى ( الابيد ) وهي مثل نبتة الشعير وله سنبلة كالدخنة فيها حب أصفر من الخرد .

- علاجه  :  أن يفصد في عرق النواظر وهما عرقان دقيقان في الصدغين ، مما يلي العين ، وذالك بعد ان يربط الحد الى يديه حتى ينكسر رأسه ويتبين العرقان للفاصد ويجب أن يكون دقيقا يلزمه بين أصبعين بين السبابه والابهام ويخرج منه قدر نصف ظفر ، ثم يفصد برفق ، فان الدم يخرج اوله أصفر ، ثم يخرج بعده أحمر .

وينشق كافور بمرّة مذابا بنصف اوقة ماء ورد ، وذالك برفق ولا يشبع ، ويقطع عنه ألحسبك سبعة أيام ويزيد عليه من الحشيش اليابس ، وذالك حتى يرجع الى ماعتاد عليه من الطعام .

 

الحـبـوب :

- أعراضه  :  أن تطلع هذه الحبوب في جسد الجواد وينكسر خاطر الجواد ويهزل ويحك

   حكا قويا .

- سببه  :  قرح يصيبه في باطنه يثور الى ظاهرة ، ويتولد منه هذه الحبوب .

- علاجه  :  أن يفصد عرقين من أدراجه ( قوائمه ) وهي مشهورة وتسمى عرق دراج ، وهو أن تربط رقبة الجواد من جهة الحارك والكتفين حتى يبين له العرقان فيفصدها بمبضع العضاد ويكون الفصد من الصانع الى جهة الرأس من اليمين واليسار ، ويترك الدم يخرج بمقدار رطل ونصف ، ثم يحل الخناق والدم يتقطع ، ثم يؤخذ هذا الدم النازل منه في إناء نظيف ثم يضاف اليه صفوا الحطب ( الرماد ) الابيض بعد أن يكون معدّا عنده ، وشيئا من قطيب ( الحناء الأحمر ) حامض . وتخلط صفوا الحطب والقطيب خلطا جيدا ثم يطلى به جسد الجواد وموضع الحبوب خاصة . ويتعاهده بالمسح والسراج والافتقاد بالماء في وقت الحاجة حتى يبرأ بأذن الله تعالى .    

 


 

الـقـــوائــم : 

 

 * مرض الحافر إذا انقلب وارتخى العصب :

- سببه:  حادث وقد يكون خلقة فيه.

 - علامته: ان ينقلب حافر الفرس والدابة الى جهة صدره وليس يحصل عليه ذلك إلا ورخاوة العصب.

- علاجه: ان ينسف مقدم الحافر نسفا جيدا ويرفخ الاعضاب أي لايؤخذ منها الا اليسير ثم يعمل له نعلين باعقاب كبار مرتفعة مطوية ، اعقاب النعل حتى يرتفع العصب ويدعس على الرجل جميعها. ويكوى العصب المرتخي بالمكوى المقدم ذكرها في باب جرد العظم ظاهرا وباطنا صفحتي اليد كيا شغل السلم فإنه يشد عصبه بالنار ويداوم عليه عمل النعل المعقب المطوي، وكلما قلع من نعل عمل له مثله إن شاء الله تعالى.

 

* لسعة الحنش، الحية، والعقرب  :

- علامته:  ان يورم موضع الضربة ورما عظيما وحواليها ويضيق نفس الفرس ويمتنع الاكل والشرب ويعرق ويسقط ويقوم.

- علاجه: ان يقصد الفرس ان كانت الضربة في رأسه عرقي النواظر المقدم ذكرهما في باب مرض زقي الهر ويخرج الدم شيء يأتي قدر رطل ثم يعرك موضع الضربة بالثوم المرضوض والخل، ويترك عليه التراب البري وعلى سائر الورم حيث كان ثم يخرج من الثوم المدقوق مع الخل والتراب البري ويعرك به سائر جسده ثم يطلي الضربة بعده بالعسل المضروب بالماء ثخينها او يسعط بالزيت نصف رطل فإنه يبرأ إن شاء الله تعالى. وإن كانت الضربة في سائر جسده فيقصد عرقي الصدر وهما معروفان حتى يخرج منهما الدم قدر رطلين ثم يعرك به الضربة بالثوم والخل ويطلى عليه التراب والعسل المضروب كما ذكرنا اولا فإنه يبرأ بإذن الله تعالى.

 

* الأصداف :

 - سببه : رخاوة الازياج والقفله في معالجته.

- وعلامته: ان ينقلب حافره, حافر اليد اليمين الى جهة اليد اليسرى, واليسرى ينقلب

  حافريها الى اليمين.

- علاجه: ان ينسف الحافر من داخله,ويؤخذ الزائد الاصدف بالمنجل ويعمل له نعل يعقب من برا يفعل ذلك باليدين, ان كان بهما جميعاً, ويجتذب النعل العقب الداخلي, ويكون الفضلة بالنعل من برا فتستريح الدابة وتعود ازياج الحافر من داخل ويعود الى معتاده ويبرأ باذن الله

 آخر :

أن ترى من علامات ايضافية: ان يدعس على طرف مقدم الحافر .

ومن علاجة : نسف الحافر نسفا جيدا ثم يعمل له مسامير مكوكية في مقدم النعل مضروبة اربعة مسامير تكون من جنس النعل مضروبة فيه ثم ينعل انعالا جاري العادة بمساميره

 المعتادة فانه يبرأ براء تاما إن شاء الله.

 

* بيت السبق :

- سببه:  اختلاع في الورك من نزول حفرة ونزعها بقوة أو نزوله من تقل صعب فتأخرت

    رجله أو تقدمت أو غير ذلك فينفك وركه.

- علامته : أن يعرج من إحدى رجليه ويرفعها، ويعلقها وتنكسر نفسه ويقل نشاطه.

- وعلاجه: أن يؤخذ زفت مذاب، رطل في أوقية شمع يجل الجميع بالنار، حتى يذوب ويختلط اختلاطا جيدا، ثم ينزل عن النار ويبرد قليلا ويجعل على خرقة بعود ويلزق على المكان الأليم يوما واحدا فهذا كي بلا ضرر، فإن استراح باللزقة، وإلا فيعيد عليه ثانية وثالثة، فإن برأ واستراح فهو المطلوب منه، وإذا أراد حل اللزقة تطل السليط الحار حتى يسترخي ويحلها برفق، فإذا كانت الفركة قوية ولم تبرأ في الزفت فيكوى بالنار على موضع الألم بالمكوى المقدم ذكرها في باب جرد العظم، كما شكل الشبكة المصورة في الباب المذكور، فإن يبرأ إن شاء الله تعالى فافهم ذلك.

 

* التخشب  :  

- علامته:  الورم والتصلب، وإذا لمس الورم بالأصبع غطست الأصبع ، ويصيب القوائم  .

- سببه:  أن يدخل الأسطبل أثر التعب أو الجري فيوقف ولا يسير. 

- علاجة : أن يؤخذ القمه (فاجي الأرض) وهو شجر يطلع في الأرض بنجد ذات أصابع حمر وبيض فيدعك الجميع ويلطخ بهما يد الفرس ورجلاه. وحست يبلغ العدم ثم سيره أوقاتا فهو يزول، فإن كان في اليدين تخشب قوي يابس ولا يغطس فيها الأصبع، فيكوي في كل يد قضيبين من باطن اليد وظاهرها طولا، قدر نصف شبر بالمكوى، المقدم ذكرها في باب جرد العظم والكي يكون في طول الرجل والله تعالى أعلم.

 

 * الشظاة في يد الفرس : 

-       أعراضة : وهو أن يطلع في يدي الفرس أو رجليه أو بعضهما عظمان صغيران

     في باطنهما. 

-       سببه: أن ينقص من عظم الساق من المجرى القوي أو من صدمة حجر بقوة فينقلب

    على يديه أو رجليه ويحدث في بعضهما عظما مثل حبة الكين خارجه أو أصفر وهي قوية

    بقوة العظم، وقد يكون محدد الرأس قائم إن لم يتدارك كبر وصعب علاجه وعرجت الدابة

    من ذلك. 

-       علاجه:  أن يكوى العظمان الخارجان، إن كانا اثنين أو أكثر أو أقل بالمكوى الذي تقدم ذكره باب جرد العظم كيا لطيفاً من غير طرق ويكون الكي فوق وفي طوله وطول الرجل

     فإنه يبرأ بإذن الله تعالى.

 

* مرض الرهصة  :

وهو رطوبة الموضع والزبل، والبول أو ضعف الدابة وإلقاء العلف عليها والحسيك فيظهر فيها الرهصة اثر الهزال الذي كان فيها وخروجها جيد للدابة .

- سببة :  وقد يكون من محسة حجر فيتألم الموضع منها ويترهص .

- علامتها :  ماتقدم ذكره من رفع الدابة يدها والعراج، وخروج القيح والتألم. 

- علاجها:  أن ينسف الحافر بالمنجل حتى يبين له موضع الرهصة، ويقع على القيح فيخرجه بسكين حادة الرأس معوجة حادة من الجانبين فيقوم موضع الرهصة، ويخرج مافيها من القيح حتى لايبقى فيها شيء، ثم يأخذ سمنا أو قيتان وكف نخالة البر وخمس رؤوس ثوم فيرخى بالثوم ويعضد بالسمن والنخالة ثم يغلى على النار غليا جيدا ثم يوقح الحافر به وهو حار جدا في أثر خروج القيح والدم هكذا يفعل ثلاث مرات وأربعة في كل يوم مرة حتى يستريح ويربط على الحافر بلباد أو جلد شغل السفره لئلا تبرد يده ولاينشف موضعه ولايكون فيه رطوبة فأنه يبرأ إن شاء الله تعالى  .

 

* مرض الطابق (انخلاع الحافر)  : 

- سببه: ان يرتفع في أوقات الامطار الكثيرة فيكون حافره دائمة في الماء فينخلع الحافر.

- علامته:  أن يكون الماء ينشف في موضع الشعر فوق الحافر وديما. مثل الانخلاع فيتسجع الحافران من دلك وينخلع الحافر، فإذا انخلع فلا يعالج فانه لايأتي منه شيء ولاينفع فيه علاج.

 - علاجه:  قبل انخلاع الحافران يؤخذ من العفص والزاج المدقوقين فيحش بهما موضع خروج الماء منه ثم يقطر القطران الحار الثخين فوق العفص والزاج حتى يلزق ثم يأخذ قطعة طويلة من الية سمينة كثيرة الدهن بمقدار ماتلتوي على الشعر حتى يلتوي طرفاها، ثم يربط بخرقة بشيء يمسك على الالية فينزل الدهن الى رأس الحافر، ويلين الموضوع ولايتشقق ولايستسقى بالدهن، ويمنع خروج الماء ويحصل من العفص والزاج تصليب المشعر ويتقوى الحافر إن شاء الله تعالى.

 

* ضيق حافر الفرس  :

- سببه: حادث يحدث له.

- علامته:   ان يضيق الحافر ويجتمع من اطرافه وتعرج منه الدابة.

- علاجه:  ان يكشط الحافر بسكين حادة من اليمين او اليسار طولا من الجانبين كلها، ثم يعرك عركاً قوياً حتى يخرج جميع ما فيه من الدم ثم يأخذ من الالية قطعة طويلة مدقوقة بقدر ما يدور على المشعر جميعه. 

 

* حمرة الماء :

- أعراضه  :  ثقل الخطوة بسبب شدّ الأكتاف ، وتداخل القوائم قليلا دون درجة التشابك ، ودخول خواصرة .

- سببه  :  أن يكون تعبان ومجهد وحار فيكون منتفخ العروق ، ويقف ويريّح فجأة ويشّرب الماء بكمية كثيرة وذالك قبل أن يعطى فترة كافية كي يقاد فيها ويبرّد ويرتاح .

- علاجه  :  يسير ساعة ثم يسقى من عصير البصل أربعة أرطال و بعدها من السليط رطلين ، وهو نافع بأذن الله .

وهناك الحمر القاطع وهو أخطر ونفس السبب السابق ويزيد علية الأكل ايضا ، وتتشبّك فية القوئم بشدّ وله طريقة علاج مختلفة .

 

* السرطان :                      

- اعراضه  :  أن ترى في يديه أو في رجليه أو في بعضهما نتوءا زايدا عند المشعر ، واذا  لمس باليد آلم الجواد وهو يزداد نتوء أو يعرج منه الجواد ان لم يتدارك بالعلاج  .

- سببه  :  ماينصب اليها من العروق أو صدمه من حجر أو سواها  .

- علاجه  :  في بداء خروجه أن يخرج المبضع فيشق شقا صغيرا ثم يدرج في لأثر المبضع بعد خروجه مسلّة حتى تبلغ موضع الماء ، وتكون مسلّة في ذالك المكان مع حرارتها ، يذوب ذالك الماء ويخرج في أثرها جميعة ثم يجلب مابقي منه ، فاذا قد تنظف أخذ قطعة من زفت وأذابها بقليل من شمع أصفر ثم يلزقة على الموضع المجروح ، ويمسك بالمشاق والصوف الأبيض فاذا أراد حلّة فيضل علية الصليط الفاتر ، فانه يبرأ إنشاء الله .

  

 

* الــوتـــر :

- أعراضه : يبدأ بحرارة ، ثم تورّم ، ويضلع منها الجواد اذا كانت الاصابة قوية  .

- سببة  : اما ضرب الوتر من القوائم الاخرى ( اللطش ) ، وذالك يحدث غالبا أثناء العدو السريع مع اضطراب الجواد وعدم ثبات خطوتة وتركيزة بسبب قل الخبرة أو بسبب الانهاك والتعب .

- علاجه : من الأفضل حلاقة منطقة الوتر ، ثم استخدام المبرّدات ( الثلج ) على موضع الوتر ولمدة  لا تقل عن (10) د ، بعدد ( 3) مرّات في اليوم ولمدّة ( 5) أيام ولا يقاد الجواد ولا يخرج من البايكة ولا يوضع في البادوك أو في الأماكن الواسعة للحد من حركة الجواد ، ومنع الحبوب بأنواعها في عليقتة أثناء فترة الايصابة الى أن يخف منها ، ثم بعد المرحلة السابقة تعد له اللبخة بالمقادير التالية :

( كأس من النخالة + بيالة طحين برّ + فنجال من الكركم ( الهرد ) + فنجال من الملح الناعم ) ، تخلط بالماء لتكوّن عجينة جاهزة للاستخدام ، وبعد غسل المنطقة وتنظيفها ، توضع اللبخة على الوتر وتلف برباط ضاغط دون شدّ ، ليكون هذا صباحا وتفك وقت المغرب وتغسل وتعاد العملية في صباح اليوم التالي ، لتستمر فترة العلاج الاخيرة الى مدة ( 21 ) يوما .   

ويجب أن يخلد الجواد للراحة فترة العلاج والفترة التي تليها مدة لا تقل عن ( 5 ) أشهر ، ليكون فيها الشهرين الأخيرين قيادة للجواد فقط يوما بعد يوم ، وبعد ذالك يركب ليدرّب سيرا ( مسار ) فقط ، ويكون ذالك على الأرض الصّلبة ولمدة لا تقل عن ( شهر ) وكل ما زاد صار أقوى للوتر وأضمن لبرئة ، واذا أتضح ذالك عن طريق متابعته ، يدخل علية مراحل العدو الاخرى بطريقة مرحلية متدرّجة

 

* الـتـّرهـل :

- أعراضه : ورم يكون في المنطقة المحيطة بالوتر ، ويكون ملمسه قويا وليس طري وهو مايفرّقة عن المويات .

- سببة : اجهاد الجواد في التدريب بأكثر مما هو مستعد له حتى ولو كان ضامرا ليس ضمور الجاهزيّة  .

- علاجه : وضع القوائم في الماء الدافئ والملح لمدة لاتقل عن ( 10 ) د بعدد ( 2 ) في اليوم صباحا ومساء ، مع التقيّد بتدريبات المسار على الأرض الصلبة حتى يخف الورم ، وبعدها يقلل الجهد التدريبي عن السابق الذي تسبب في اصابة الجواد .

 

* الـمـويـات :

- أعراضها : ورم يعلوا سطح الرمّانة ويرتفع الى أن يصل منطقة أسفل الوتر ، ويكون ملمسه طريا بعكس ملمس التّرهل  الذي يكون قويا وهذا ما يفرّق بينهم .

- سببها